الحكيم الترمذي
404
ختم الأولياء
الهيبة ( ه ) » ، حتى يقدّمه إلى ملك الملك : إلى ملك الفردانية . فهيهات أن يخطر ذلك الكلام ببال المقدّم وذكره « و » ! وقد « ي » عرفنا ذلك القول ، وهو قول سقيم ، غير مقبول ممّن قاله ، وان كان له حظ من الولاية . وأجمل لك القول « ا - » : انما انتخب « ب - » اللّه الولي ، وبلغ به هذه المنازل ، ليجعله حجة على أهل الموقف ، وليرى الملائكة عيب قولهم : أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ ؟ [ 354 ] لما قال : إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً [ 355 ] إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ [ 356 ] . فأراد لمثل هذا الوليّ ان يجعل أحواله « ت - » جليّة على أعين الملائكة وحجة على الخلق ، لا ليجعله عبرة في الذنوب . ثم قال « ث - » له : ارفع بال الذنوب عن قلبك ، فهذه « ج - » وسوسة الشيطان ، وإياك « ح - » ان تصغي اذنك إلى هذا القول . فأي حبيب له صدق المحبة في قلبك ( وأنت ) تجهد نفسك على مخالفته ؟ فان بدت منك جفوة ، لا تسخو نفسك ان تستقر حتى تعتبه . ومثل « خ - » هذا يقلقك في الآدميين . وكيف تتهنّى بطعام أو بشراب قبل « د - » ان تعتب الكريم الجليل ؟ فإنه لو لم يرفع ذلك ( - ذكرى المعصية ) عن قلبك ، بلطف رحمته ، بعد حين وبعد ما احترقت في حبّه - فكيف « ذ - » تجد القرار ؟
--> ( و ) - V . ( ي ) قد V . ( ا - ) + ان الدرة التي لا يعبا بها أحد هي اغفل عند قوم ممن لا يعرف ما هو ذا أشير اليه وما شرحه ممن سوا الوالي فهو عنده أعظم من الجبال F ، ان الدرة التي لا يعبا بها أحد ممن سوى الولي فهو عنده أعظم من الجبال V . ( ب - ) أبيحت F ، استحب V . ( ت - ) + وقلبه F . ( ث - ) يقول F . ( ج - ) هذه F . ( ح - ) فاباك V F . ( خ - ) بل V F . ( د - ) حتى V F . ( ذ - ) كيف V F .